ما هي تقنية الرنين المغناطيسي العلاجي MBST

الرنين المغناطيسي

 تقنية الرنين المغناطيسي العلاجي هي علاج حديث وثوري تم تصميمه لعلاج الألم ومشاكل المفاصل والعديد من أنواع الإصابات الرياضية.

في هذا المقال سنوضح عن هذه التقنية العلاجية بشكلٍ مفصل.

ما هي تقنية الرنين المغناطيسي العلاجي MBST؟

تقنية الرنين المغناطيسي العلاجي هو علاج غير جراحي وغير مؤلم وليس له أي آثار جانبية معروفة، يعتمد على مبدأ الرنين المغناطيسي الذي يُستخدم للتشخيص. وهي الطريقة المثلى والأدق في تشخيص معظم مشاكل المفاصل والعضلات والانزلاقات الغضروفية والأربطة.

لوحظ بأن المرضى الذين يعانون من الألم المرتبط بهشاشة العظام قد شعروا بتحسن وانخفاض في مستويات الألم بعد تلقيهم هذا العلاج. كما أظهرت دراسات حدوث زيادة في كثافة كتلة العظام بعد العلاج بالرنين المغناطيسي.

أثبتت الدراسات العلمية أن تقنية الرنين المغناطيسي العلاجي يمكنها تنشيط الخلايا التي تُنتج الغضاريف والعظام، وهذا لا يمكن تحقيقه حاليًا بأي علاج آخر.

ما هي الحالات التي تُعالجها تقنية الرنين المغناطيسي العلاجي؟

يُمكن لتقنية الرنين المغناطيسي علاج العديد من الحالات المختلفة والتي من أهمها:

  • آلام المفاصل.
  • التهاب المفاصل العظمي أو التهاب المفصل التنكسي.
  • هشاشة العظام.
  • ما بعد عمليات تصحيح التشوهات.
  • الرياضيين الذين يعانون من تلف العظام والأنسجة.
  • تلف العظام والمفاصل، الناجم عن بعض الأمراض المزمن مثل التهاب المفاصل، والسكري، وأمراض الغدة الدرقية، وأمراض الكلى، وأمراض التهابات الأمعاء المزمنة.
  • بعد عمليات تنظير المفاصل .
  • آلام الظهر والرقبة.
  • نقص التروية في غضاريف المفاصل.
  • تأخر التحام أو عدم التحام الكسور.
  • الحالات التي يحدث فيها عدم ثباتية المفاصل الاصطناعية.
  • قد يتم استخدامها أيضًا في حالات الانزلاقات الغضروفية أو المعروفة بـ الديسك والتي لا تتطلب تدخلات جراحية عاجلة.

اقرأ أيضًا: هل نقص فيتامين د يسبب ألم في المفاصل.

خطوات العلاج بتقنية الرنين المغناطيسي العلاجي

تستمر كل جلسة علاج حوالي لمدة 60 دقيقة، يتم الطلب من المريض الجلوس أو الاستلقاء بحيث تكون المنطقة المراد علاجها في دائرة نطاق الرنين المغناطيسي، ويتم تشغيل الجهاز وتسير الجلسة كما هي مبرمجة مسبقًا.

يتم تطبيق العلاج على مرحلتين الأولى مرحلة التجديد ومرحلة واحدة لتخفيف الألم. خلال هذا الوقت، يمكن للمريض البقاء دون مراقبة والاسترخاء والقيام بأي شيء مثل القراءة أو حتى النوم.

خلال العلاج تقوم الخلايا التالفة فقط بامتصاص الطاقة، مما يؤدي إلى تحفيز عملية التمثيل الغذائي الطبيعية للخلايا الضعيفة والتأثير عليها بشكلٍ إيجابي. وفي الوقت نفسه، يؤدي الرنين المغناطيسي أيضًا إلى تأثيرات مضادة للالتهابات ومخففة للألم.

هل يُمكن أن أشعر بتحسن فورًا بعد العلاج؟

في الواقع لا يمكن للعلاج بتقنية الرنين المغناطيسي العلاجي أن يعوض الضرر الذي تطور على مدى فترة طويلة من الزمن بشكلٍ مباشر فهو يحتاج لبعض الوقت حتى يظهر تأثيره أي بعد حوالي أسابيع أو أشهر من العلاج، حيث يتم إعادة بناء الغضروف وزيادة كثافة العظام. 

ومع ذلك، أفاد العديد من المرضى أن قدرتهم على الحركة تحسنت بسرعة وانخفض الألم المرتبط بها أو حتى اختفى بعد العلاج بفترة قصيرة.

كم يستمر تأثير العلاج بتقنية الرنين المغناطيسي العلاجي؟

تظهر البيانات أنه يمكن أن يستمر الشعور بتحسن لسنوات عديدة بعد العلاج.

كم عدد الجلسات التي يحتاجها المريض للشعور بالتحسن؟

قد يتراوح عدد الجلسات التي يحتاجها المريض بشكلٍ عام من 5 جلسات على الأقل إلى 10 جلسات على الأكثر، وذلك يتم تحديده بناءً على تقييم الطبيب.

كيف يمكن مقارنتها بالعلاجات الدوائية؟

إن الآثار الجانبية الضارة الناجمة عن الاستخدام المطول للأدوية مثبتة، ونادرًا ما تكون الأدوية قادرة على تحقيق التحسن مع هذه الأنواع من الأمراض. ولكن بالنسبة لتقنية الرنين المغناطيسي العلاجي ليس لها أي تأثير سلبي على الصحة، ولا يمكن أن تسبب أي ضرر للجسم. ويمكن أيضًا تطبيقها في المراحل المبكرة من المرض أو كإجراء وقائي لمنع حدوث مضاعفات في مرحلة لاحقة.

ماذا عن الجراحة؟

في معظم حالات هشاشة العظام والتهاب المفاصل، يؤثر الضرر على أكثر من مكان في الجسم، مما يعني أن الجراحة لا يمكنها إزالة المشكلة وعلاجها بالكامل.

وبشكلٍ عام يُمكن القول بأنه لا يمكن للأدوية والجراحة تجديد الغضروف وعادة ما يتم استخدامها فقط عندما يكون تلف المفاصل قد تقدم بالفعل.

موانع استخدام تقنية الرنين المغناطيسي العلاجي

قد لا تتناسب تقنية الرنين المغناطيسي العلاجي مع جميع الحالات فهناك موانع لها ومنها:

  • في حال استخدام أجهزة تنظيم دقات القلب أو أي أجهزة الكترونية أخرى مزروعة داخل الجسم.
  • خلال فترة الحمل.
  • وجود ورم سرطاني في المنطقة المستهدفة للعلاج.
  • وجود التهابات جرثومية في منطقة العلاج.

المراجع:

  1. Nichol, D. (2020, February 3). What is MBST? – Cura Clinical. Cura Clinical. https://curaclinical.com/blog/what-is-mbst/
  2. Clínica Sohail. (2023, May 11). MBST® Therapeutic Magnetic Resonance Therapy – Clínica Sohail. https://clinicasohail.com/en/mbst-therapeutic-magnetic-resonance-therapy/#:~:text=MBST%C2%AE%20Therapeutic%20Magnetic%20Resonance%20Imaging%20produces%20three%2Ddimensional%20cartilage%20augmentation.
  3. MBST Medical UK. (2024, May 16). Treating Acute & Chronic Pain with MBST – MBST Medical UK. https://mbstmedical.co.uk/acute-and-chronic-pain/#:~:text=MBST%C2%AE%20is%20a%20scientifically,it%20into%20the%20surrounding%20tissue.
Tags: No tags

Comments are closed.