وهم “وهم الإله”

البشرية: خلق مثالي

التساؤلات حول “وهم الإله”

كيف يمكن لشخص أن يؤلف كتاباً بعنوان “الوهم الإلهي” وهو مخطئ في الاعتقاد بعدم وجود الله؟ كيف يمكن لعالم الأحياء، الذي يفهم تمامًا تعقيد خلق الإنسان، أن يعتقد أننا مجرد كائنات عشوائية نشأت بالصدفة أو عبر العمليات الداروينية؟ كما، كيف يمكن لمن يعتقد أن أصله من القردة أن يتجاهل روعة وتعقيد خلق الإنسان، الذي لا يستطيع العلم، مهما تقدم، تكراره؟

عظمة العقل البشري

العقل البشري، بقدراته الواعية واللاواعية، يمتلك قدرات تفوق أي ابتكار بشري. كيف يمكن لأي شخص أن يعتقد أن هذا العقل الرائع، الذي يتحكم في حياتنا وعواطفنا وسلوكياتنا، أن يكون نتيجة لعمليات تطورية عشوائية؟ على الرغم من تقدم العلم ونجاحه في إنشاء روبوتات تحاكي البشر في مختلف المجالات، فهل يمكننا حقًا قبول الروبوت كشريك حياة أو كطفل أو والد أو أخ أو حتى صديق؟ مستحيل. إننا بحاجة إلى العواطف والمودة والرحمة في تفاعلاتنا. هذه السمات تميز البشر وتجعلهم فريدين.

الإيمان بالخالق

الإيمان بعدم وجود الله يعني في جوهره أنك تعتقد أنك لا تستحق أن تكون مخلوقًا خُلقته قوة خارقة للطبيعة. ربما ترى نفسك كشيء عادي، مثل الحجر، الذي تشكل بواسطة الانفجارات والتحولات مع مرور الوقت. أو ربما تعتقد أنك قرد تطورت بطريقة لم تُفهم بعد. ومع ذلك، يعتقد المؤمنون، الذين يسمونهم بالمخدوعين، بثقة راسخة أن خلقهم وعقولهم ليست عادية. إنهم ليسوا مجرد منتجات للصدفة، بل هم كائنات خُلقت بواسطة قوة غاية في القوة، قوة لا مثيل لها.

فهم تعقيد خلق الإنسان

لا أعرف طريقة خلقنا، ولا أتوقع من الله أن يكشفها لنا. ومع ذلك، أعتقد بشدة أنها طريقة مثالية، لا تشوبها شائبة في كل شيء. “لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم”. إن تعقيد أجسادنا وأرواحنا يشهد على وجود خالق عظيم. هذا الخالق يستحق العبادة والتبجيل. ولا يمكن لأي عقل واعي أن ينكر هذا الجمال والتعقيد الذي يفوق كل فهم إنساني. في النهاية، الإيمان بوجود الله ليس مجرد إيمان، إنها قناعة راسخة بأننا كائنات ذات قيمة، خلقت بدقة وإبداع كبيرين بواسطة قوة خارقة للطبيعة.

الأخلاق والوجود الإلهي

إقناعك بوجود الخالق ليس هو هدفي. لكن، من اخترع “الأخلاق” إذا كنا خُلقنا من العدم والصدفة؟ هل كانت الأخلاق أيضًا ناتجة عن الصدفة؟ ومن الذي وضع معايير الصواب والخطأ؟ ومن قرر أن هناك شيء اسمه صواب وخطأ؟ وكيف توارثت هذه الأخلاق عبر الأجيال لآلاف السنين؟

دور العواطف في الحكم الأخلاقي

تخيل لو خُلق الإنسان بلا مشاعر، كيف يمكنهم التمييز بين الصواب والخطأ؟ وماذا لو شهد شخص جريمة قتل ولم يكن لديه أي مشاعر؟ هل سيعتبر ذلك خطأ؟ لقد أرسل الله لنا الكتب والرسل ليعلمونا الطريقة الصحيحة للحياة. هذه التعاليم تساهم في بناء هذه الأرض وليس في تدميرها. الدين الذي ترفضه باعتباره “وهمًا جماعيًا” هو الأساس الذي ساهم في ازدهار هذا العالم. وبدونه، لن تفهم حتى معنى الأخلاق.

علامات القوة العليا

أخلاقنا، وإحساسنا بالصواب والخطأ، وعواطفنا، كل هذه علامات على وجود قوة عليا في العمل. ليست حوادث عشوائية أو تطورات صدفية، بل هي بصمات الخالق الذي صممنا بعناية وقصد. التعاليم التي جلبها لنا الأنبياء والكتب المقدسة ليست مجرد قصص

تضليل الملايين بـ “وهم الإله”

لقد بيعت ملايين النسخ من كتاب “الضلال الإلهي” لإضلال الناس والجهلة عن سبيل الله.

https://www.islamicity.org/covers/whatisislam

كتاب وهم الإله ريتشارد دوكينز
Tags: No tags

Comments are closed.